الخميس

قصة عمر و سارة (ج2)





ساره:
الخميس المنتظر قد حان وتوتري أصبح لا حدود له وإن كان مصحوبا بلسعة سعادة
فهي ليست سعادة بالمعنى الكامل، ولكني متحمسة للموقف واهو على رأي "نبيلة السيد": عريس يا اماااي

ليس من عادتي استخدام الماكياج وفكرت لفترة أن أستخدمه هذه الليلة، ولكني تراجعت, فليرني كما أنا، وإن ماكانش عاجبه يبقى أنا خسارة فيه!! لكني قمت بعمل عدة ماسكات لبشرتي من باب رفع معنوياتي لا أكثر ولا أقل

تحدثت تليفونيا مع "أنتيمتي" وظلت تنصحني بما أفعله عند اللقاء المرتقب, مثل أن أدخل وعيني معلقة بالسجادة وعلى وجهي يرتسم الحياء، وأن أجلس على طرف المقعد ولا "أنجعص" مثل الأولاد مثلما أفعل دائما ، وكنت أضحك على ما تقوله وأعدها بأن أفعل العكس, فهذا العريس عليه أن يعرفني كما أنا بلا تزويق, فأنا عصبية ولا أطيق تحكمات الرجال و.... و

كنت أتحدث مع صديقتي كل ساعة ووالدتي لم تحاول تأنيبي على كثرة استخدامي للتليفون كعادتها، حيث يبدو أنها كانت تقدر توتري واحتياجي للمكالمات معها

وجاء وقت الغذاء ولم أستطع الأكل من شدة التوتر. للحق كنت أحاول أن أبدو طبيعية أمام الجميع وكأن الموضوع لا يهمني، ولكن معدتي الخائنة فضحتني عندما أصبت بالحموضة من شدة التوتر وظللت أشرب في "سفن أب" وأشتم نفسي في سري

وجاءت الساعة السابعة والنصف مساء وأصبح يفصلني عن لقاء العريس المرتقب دقائق.. ربنا يستر

قال عمـــر

:

جاء الخميس بسرعة معتدلة نسبيا فقد كنت أترقب رؤية العروس التي أخبرتني والدتي أني رأيتها من قبل، ولكني لم أستطع تذكرها، وكذلك كنت خائـ........... قلقا من الموضوع

كنت أتساءل هل سأرتاح إليها فور رؤيتها؟ هل هي جميلة و"رخمة"، أم تكون خفيفة الدم و... "وحشة"؟
هل يمكن أن أعجب بها ولا تعجب بي أو العكس؟
أعصابي مشدودة ولا أستطيع حتى ربط الكرافتة ونحن نستعد للذهاب

دخل أبي الحبيب حجرتي وربط لي الكرافتة، ورأيت الدموع تلمع في عينيه فقلت له: إيه يا أبو عمر ده أنا لسه رايح أتقدم مش رايح أكتب كتاب ولا أدخل، فرد عليّ بأنه لا يصدق بأن الله قد أكرمه ومد في عمره ليرى ابنه البكري يذهب ليخطب، وأني سأعرف شعوره يوم أن أذهب مع ابني لأخطب له

ضحكت كثيرا, فأبي يتحدث عن ابنه وأنا لم أرَ العروس بعد. خفف حديثي مع أبي قليلا من توتري حيث إنه ظل يحدثني عما يجب أن أبحث عنه في العروس، ثم دعا لي فارتاح قلبي وأكملت ارتداء البذلة

نزلنا من المنزل وقمت أنا بقيادة سيارة أبي، حيث كان لا يقودها ليلا، وشغلت شريط أم كلثوم ليطرب أبي وكذلك لهدف آخر خبيث وهو أن ينشغل أبي وأمي بسماع "أغدا ألقاك" حتى لا يتحدثا معي لأني لم أكن في حالة تسمح لي بالحديث.. ربنا يستر

جرس الباب
ترررررررن

من داخل المنزل.. تقول ســـارة في سـرّها
:
أنا مش عايزة أشوف عرسان
.. ودخلتْ إلى غرفتها

ومن خارج المنزل.. يقول عمــر في سـرّه
:
يا رب الأرض تنشق وتبلعني.. أنا إيه اللي خلاني أفكر في الجواز؟


يدخل "عمر" مطأطئ الرأس ويسلّم على حمى وحماة المستقبل و
دعونا من التفاصيل ولنقفز للحظة الحاسمة مع دخول سارة


دخلتُ الصالون وقد تعلقت عيناي بالسجادة وحاولت استجماع شجاعتي لأبدو طبيعية إلا أني كنت في أسوأ حالات خجلي الذى لم أعهده من قبل. لمحت لون بذلته البيج وحذائه البني، ثم قادتني أمي فسلمت على والديه ورفعت رأسي لأحييه وأخييييرا رأيته


أول ما لفت نظري كان عينيه وابتسامته، أو بالأحرى مشروع ابتسامة.. يبدو أنه كان غارقا في الخجل هو الآخر فلم يكن يعرف هل يبتسم أم يبدو جادا، أما عيناه........ فكانتا صافيتين! وكان نظره لا يستقر على شيء حتى أني ظننت أنه ربما يكون أحول


وكادت الفكرة تجعلني أضحك, وفجأة احمر وجهه و... و....... وكان وسيما حتى في خجله هذا, فابتسمت وجلست ولاحظت أنه يتمتم بشيء ما، أو لعله "يبلع ريقه" فقد مد يده بعد ذلك وتناول كأس العصير ليشرب منه
عمر :
جلست على كرسي منفرد في الصالون، بينما احتل والداي الكنبة، وجلس والد العروس على الكرسي المجاور لجهة أبي, بينما ذهبت والدتها لغرفة داخلية ثم خرجت تتبعها سارة
..............
ورأيتها جميلة
وكأني رأيت هذا الجمال من قبل وأعرفه, وذهب عني توتري في لحظة وانشرح قلبي لها. لا أقول إنه حب من أول نظرة، ولكن شيئا ما جعلني أشعر أني لن أتركها لأحد غيري. لم أستطع منع نفسي من التمتمة بـ"الحمد لله"، ونظرت إليها فظننت أنها تغالب ضحكة تكاد تخرج منها فعاد إليّ توتري لظني أنها رأت شيئا بي يثير الضحك، إلا أنها ابتسمت وجلست فحمدت الله ثانية وتناولت كوب العصير من أمامي فقد جف ريقى
ساره:
بدأ والدي يحدّث عمر عن عمله وعن الشركة التي يعمل بها وظهر أن أبي يعرف أحد المهندسين بتلك الشركة،حيث كانوا زملاء دراسة وأوصى أبي عمر بأن يسلم له على صديقه القديم ويذكره بصاحبه عامر عبد المحسن

وتحدث عمي مع أبي عن وضع شركات القطاع الخاص, بينما بدأت طنط في الحديث معي عن عملي وعن طبيعة دراستي ولاحظت أثناء ذلك أن عمر يسترق النظر إليّ كل دقيقة فتملكتني بجاحة غريبة ونظرت له في عينيه بينما كان ينظر إليّ, وظننت للحظة أن روحه ستخرج من فمه , فقد فوجئ بعينيّ في عينيه فثبت وجهه وتحرك فمه وكأنه سيقول شيئا ما إلا أنه لم يصدر أي صوت ولم ينقذه سوى أن وجه له أبي سؤالا عن شيء ما في شركته فالتفت إليه، وشعرت أنه بالكاد استرجع روحه التي تدلى نصفها من فمه وانفجرت في ضحكة في داخلي وأحسست بأنه ظريف ولكنه خجول أكثر من اللازم
عمر :
حاولت أن أفتح أي موضوع مع سارة إلا أن عقلي "قفش" وانعقد لساني
ووجدت أمي تفتح مواضيع عديدة مع سارة وشعرت بغبائي لعدم تذكري لأي من هذه الموضوعات أو محاولتي لالتقاط خيط الكلام من أمي. وظللت أرقبها وهي تتحدث مع أمي، نصف عقلي يتابع حديث أبي وعمي ونصفه الآخر منشغل بـسارة نفسها.. حتى إني لا أكاد أعي ما تتحدث عنه مع أمي


كانت لها ضحكة جميلة كما أن بروفيل وجهها الذي أستطيع أن أراه فقط من مكاني بدا جذابا و....... فجأة رفعت عينيها نحوي وضبطتني وأنا أنظر إليها, حاولت أن أتحدث وأبدأ أي حوار معها إلا أن الكلام لم يخرج من فمي. شعرت بأن منظري مضحكا, إلا أنها عادت للكلام مع أمي وقد احمر وجهها
–يبدو أنها شعرت بالخجل–
ووجه إليّ والدها سؤالا ما فالتفت إليه، إلا أني كنت أريد الحديث معها فأنا لم آتِ لكي أخطب عمي

يبدو أن والدته أرادت "جرّه" إلى الحديث فقالت له: دي سارة طلعت بتقرا الجرنال اللي طالع جديد وعاجبك يا عمر، بس ماجابتش العدد بتاع الأسبوع ده، ماتقول لها كان مكتوب فيه إيه

ساره :
فنظرت إليه وفتح فمه إلا أنه أصدر أصواتا هذه المرة وسألني عمن أتابع مقالاتهم في الجريدة، فأخبرته وبدأ حديثه واكتشفت أنه متحدث جيد بل و "رغاي" أحيانا، فقد ظل يخبرني عن تفاصيل كل مقال ويعلق عليه ويسألني عن تعليقي، ثم يعيد ما قاله بطريقة أخرى ثم يتذكر شيئا آخر قرأه فيتحدث عنه، وانتهزت أنا فرصة حديثه لأستطلعه بشكل مفصل


كان نحيفا ويبدو أنه متوسط الطول وهو جالس ولكن..... أعجبني شكل يديه فقد كانتا كيدي عازف بيانو, أصابع طويلة وأظافر قصيرة، وكانت رموشه طويلة وعيناه بنيتين و...... وبدأت أثرثر معه أنا الأخرى
عمر:
عطفت عليّ ماما أخيرا وألقت إليّ بطرف خيط لأدخل في حديثها مع سارة. سألتني عن جريدة أقرأها وكذلك سارة، وأنها لم تقرأ العدد الأخير منها, فانتهزت الفرصة وظللت أحكي لها عن المقالات وكل شيء تذكرته، فقد كانت تلك فرصتي لأنظر لها "براحتي" كان كل شيء بها جميلا، صوتها وجلستها ويداها الصغيرتان وعيناها الضاحكتان دائما وتعليقاتها التي أثارت ضحكي كثيرا
كان حوارنا بعيدا تماما عن الرومانسية ولكن "نص العمى ولا العمى كله" على الأقل انحلت عقدة لسانينا وعيوننا
ساره :
كانت الجلسة مجرد جلسة تعارف بالطبع إلا أن أبي وعمي قد انسجما تماما. وبدا على الجميع السعادة، ونظر لي عمر وهو خارج وقال لي بصوت هادئ ظل يرن في أذني: أشوفك قريب يا سارة
عمر :
نزلت أصفر وأغني وركبت السيارة وأنا في قمة النشوة.. سألتني أمي عن رأيي, فقال لها أبي إن عليها أن تترك لي فرصة للتفكير والاستخارة. أما أنا فلم أرد ولكني توقفت عند أول بائع جرائد وجدته ونزلت لأشتري عددين من الجريدة التي نقرأها أنا وسارة

يتبع....

الأربعاء

قصة عمر و سارة (ج1)



هذه مشاركةٌ منى في التدوين اليومي من 20 يونيو و حتى 20 يوليو والشكر لصاحبة الدعوة شيرين سامي 
ودي عبارة عن قصة كانت موجودة عندي وكنت ناشرها في مدونتي التانية ايزيس

قالت ســارة.............
كلّما تحدّثني أمي عن زواج أحد الأقارب أو القريبات وعن الجهاز الكبير الذي رأته عند فرش المنزل الجديد تثور ثائرتي وأصاب بالحموضة من شدة الغيظ, فوالديّ قد أصرا على توفير نصف مرتبي من أجل ذلك الزوج الذي قد يأتي يوما أو لا يأتي

ولكن ما دخلي أنا بكل هذا؟ إذا أرادوا أن يزوجوني فليدفعوا هم وليس أنا.. لماذا لا يسمح لي بالتصرف بالمرتب كيفما أشاء؟

أنا مثلا أريد التوفير لشراء سيارة في خلال خمس سنوات. وكبداية أريد أموالا لتعلم القيادة والحصول على الرخصة ، وكذلك أريد إكمال دراساتي العليا
أنا أريد نصف المرتب الذي يِؤخذ مني غصباً واقتداراً

ثم من هذا الذي يستحق أن أحرم من نصف مرتبي بسببه. حاجة تغيظ

أنا لن أصرف قرشا برغبتي على شخص لا أعرفه يدخل في حياتي فجأة متوقعا أن أصبح خادمه المطيع

"بلا جواز بلا نيلة" ***********


قال عمـــر
:

تحسدني أختي لكوني رجلا أستطيع أن أختار لنفسي وأن أقرر متى أتزوج، في حين أنها كفتاة تضطر لانتظار الفارس المنتظر وليس بيدها حيلة
ولكنها لا تدري كم الأعباء الملقاة على كاهلي لكي أفكر في الزواج. بالتأكيد أحلم أن أمسك يوما ما بيد فتاة –هي زوجتي- ونسير على الكورنيش وهي تتسلى بأكل الترمس الذي يزيد بطنها المنتفخ من الحمل انتفاخاً

ولكن من أين لي بالمال الذي يجعلني أتقدم لخطبة أي فتاة؟ وكذلك فإني لا أريد أي فتاة.. كيف أعرف أن هذه الفتاة التي سأتقدم لها ستكون مريحة في صحبتها؟ فبالرغم من صغر سني واشتياقي إلى متع الزواج المعروفة, فإني أدرك تماما أنه بعد أيام قلائل سيكون ما يهمني أكثر هو طيبة زوجتي وخفة دمها واستمتاعي بحديثها. فأنا أعرف أصدقاء قد تزوجوا وكانوا يتصلون بالشلة قبل مرور الأسبوع الأول على زواجهم, وذلك لأنهم قد شعروا بالملل
ملل!!!.. وهم مازالوا في بداية البداية, إذاً ماذا سيفعلون بعد عام أو عامين؟

"بلا جواز بلا نيلة" ***********

قالت ســارة
:

منذ أسبوع ألمحت لي أمي بأن إحدى صديقاتها لديها ابن يكبرني بثلاث سنوات, يعمل كمهندس كمبيوتر في إحدى الشركات الخاصة.. وهي تعرف أنه شاب مؤدب ووسيم وسيزورنا هو وأهله ليشربوا معنا الشاي يوم الخميس القادم

كنت أظن أني سأثور ولن أرضى بفكرة الزواج الآن. فأنا أريد أن أبني مستقبلي, فهذا ليس فعلا يقتصر على الرجال فقط, ولكن لا أدري ما الذي أسكتني؟ لعله الفضول لمقابلة شخص يريد الزواج بي.. لا أدري

اتصلتُ بصديقتي المقربة وأخبرتها، فضحكت ودعت لي بالتوفيق وأكدت عليّ أن أصلي صلاة الاستخارة, ففعلت بمجرد أن أنهيت مكالمتي معها.. وظللت في حالة قلق طوال الأسبوع وكنت أبكي يوميا في التليفون وأنا أحدث صديقتي وأنا أتخيل قصصا مأساوية إذا لم يعجبني العريس وأجبرني والدي على الزواج منه، وكيف سأعيش في بؤس، وكانت صديقتي تضحك مني وتقول إني أستبق الأحداث، وإني "نكدية"، ولكن القلق كان يؤلم قلبي، ومر الأسبوع سريعا. واليوم هو الخميس المنتظر.. ربنا يستر

***********
قال عمـــر
:

منذ شهر أخبرتني أمي عن صديقة معها في العمل عندها فتاة جميلة تصغرني بثلاثة أعوام, وهي تعمل في إحدى الشركات.. ووالدها رجل طيب ومحترم. فأخبرتها بأني لا أملك حاليا ما يعينني على مصاريف الزواج، وأن كل ما ادخرته خلال سنين عملي هو سبعة ألاف جنيه

طمأنتني أمي وأخبرتني بأن والدي سيساعدني، وأن هذه هي سنة الحياة. فجدي كذلك قد ساعد أبي عندما تزوج من أمي وعاشا أولى سنوات زواجهما في إحدى الغرف ببيت جدي الواسع إلى أن وسّع الله على أبي واشترى هذه الشقة

ولكني لم أكن أريد العيش في بيت والدي, وكان رد أمي أن أمامي الحل في أخذ شقة إيجار جديد. ولما كنت أشعر بالاكتئاب منذ فترة لشعوري بالعجز عن الزواج في وقت قريب, فقد استمعت لحديث أمي المتفائل ووعودها بمساعدة أبي الأسطورية. وتوكلت على الله وصليت الاستخارة. واتفقنا على مقابلة العروس في بيت أهلها يوم الخميس القادم, وكاد التوتر يقتلني, فقد خشيت أن لا تعجبني العروس, وكم سيكون الموقف وقتها محرجا عندما أرفضها بعد أن ذهبنا إلى بيتهم.. ربنا يستر ***********

أخافُ يَومًا




(1)
وأخافُ يوْمًا
أنْ أُحِبَّكِ فوقَ ما تتحمَّلينْ
وأخافُ أن ألقاكِ نَهرًا في دُموعي
وأخافُ أن ألقاكِ يَومًا في ضُلُوعي ..
نَهرًا من الأشواقِ ،
نَبْعًا مِنْ حَنينْ
وأخافُ أنْ ألقاكِ شَمسًا
دِفْؤها لا يَستكينْ
وأخافُ يا قََدَري الذي
قد خُطَّ مِن فَوقِ الجَبينْ ..
من بَعدِ أن أهوى هَواكِ تُسافِرينْ
(2)
وأخافُ يا عُمري أنا
يَومًا تُفرِّقُنا السِّنينْ
بالرَّغْمِ من أني أخافُ وتَعرِفينْ
قَلبي يُحِبُّكِ
فَوقَ ما تَتصوَّرينْ
ما زِلتِ في قَلبي وعَيني
تَسكُنينْ
يا أجملَ الأطْيارِ تَشدو دَاخِلي
يا مَوجةً نامَتْ بِحِضنِ سَواحِلي
عَيناكِ أجمَلُ من حُقولِ الياسَمينْ
وأخافُ يَومًا أن أُحبَّكِ
فَوقَ ما تَتوقَّعينْ
فالعِشقُ عِندي
غَيرُ كلِّ العاشقينْ
عِشقي أنا كالنَّارِ ،
كالإعصارِ ،
كالزِّلزالِ ،
كَالبُركانِ ،
عِشقي ثَائرٌ ..
لا يَسْتَكينْ
عِشقي كَسيلٍ جَارفٍ ،
نَهرٍ يَصُبُّ مَشاعري في الآخَرينْ
عِشقي عَطاءٌ دَائمٌ
فَإذا طلَبْتِ الشَّيءَ كانْ
وإذا طلَبْتِ العُمرَ هَانْ
لَكِ دَائمًا ما تَطلُبينْ
يا مَن مَلكْتِ الرُّوحَ ،
والقلبَ المُعذَّبَ بالحنينْ
رِفقًا بمِنْ تَتَمَلَّكِينْ

الخميس

مخطَّط لاختطاف امرأة أحبها..


1
فكلُّ السنوات تبدأ بكِ..
وتنتهي فيكِ..
سأكونُ مُُضحِكاً لو فعلتُ ذلك،
لأنكِ تسكنينَ الزمنَ كلَّهْ..
وتسيطرينَ على مداخل الوقتْ..
إنَّ ولائي لكِ لم يتغيَّرْ.
كنتِ سلطانتي في العام الذي مضى..
وستبقين سلطانتي في العام الذي سيأتي..
ولا أفكّرُ في إقصائِكِ عن السُلْطَهْ..
فأنا مقتنعٌ..
بعدالة اللون الأسود في عينيكِ الواسعتينْ..
وبطريقتكِ البَدَويَّةِ في ممارسة الحُبّ..
2
ولا أجدُ ضرورةً للصراخ بنَبْرَةٍ مسرحيَّه:
فالمُسمَّى لا يحتاجُ إلى تَسْمِيَهْ
والمُؤكَّدُ لا يحتاجُ إلى تأكيدْ..
إنني لا أؤمنُ بجدوى الفنِّ الإستعراضيّْ..
ولا يعنيني أن أجعلَ قصّتنا..
مادة للعلاقات العامّهْ..
سأكونُ غبيّاً..
لو وقفتُ فوق حَجَرٍ..
أو فوقَ غيمَهْ..
وكشفتُ جميعَ أوراقي..
فهذا لا يضيفُ إلى عينيْكِ بُعْداً ثالثاً..
ولا يُضيف إلى جُنُوني دليلاً جديداً...
إنني أُفضِّلُ أن أسْتَبْقيكِ في جَسَدي
طفلاً مستحيلَ الولادَهْ..
وطعنةً سِريّة لا يشعُرُ بها أحدٌ غيري..
3
لا تبحثي عنّي ليلةَ رأسِ السَنَهْ
فلن أكونَ معكِ..
ولن أكونَ في أيِّ مكانْ
إنّني لا أشعرُ بالرغبة في الموت مشنوقاً
في أحدِ مطاعم الدرجة الأُولى..
حيثُ الحبُّ.. طَبَقٌ من الحساء البارد لا يقربُهُ أَحَدْ..
وحيثُ الأغبياءُ يوصونَ على ابتساماتهم
قَبْلَ شهرينِ من تاريخ التسليمْ..
4
لا تنتظريني في القاعات التي تنتحرُ بموسيقى الجازْ..
فليس باستطاعتي الدخولُ في هذا الفرح الكيميائيّْ
حيثُ النبيذُ هو الحاكمُ بأمرهْ..
والطبلُ.. هو سيِّدُ المتكلِّمينْ..
فلقد شُفيتُ من الحماقات التي كانتْ تنتابني كلَّ عام
وأعلنتُ لكلِّ السيداتِ المتحفّزاتِ للرقصِ معي..
أنَّ جسدي لم يَعُدْ معروضاً للإيجارْ..
وأنَّ فمي ليس جمعيَّهْ
تُوَزِّعُ على الجميلات أكياسَ الغَزَل المُصْطَنعْ
والمجاملاتِ الفارغَهْ..
إنّني لم أعُدْ قادراً على ممارسة الكَذِب الأبيض
وتقديمِ المزيد من التنازلاتِ اللغويَّهْ..
والعاطفيَّهْْ.....
5
إقبلي اعتذاري.. يا سيدتي
فهذه ليلةُ تأميم العواطفْ
وأنا أرفضُ تأميمَ حبّي لكِ..
أرفضُ أن أتخلَّى عن أسراري الصغيرَهْ
لأجعلَكِ مُلْصَقاً على حائطْ..
فهذه ليلةُ الوجوهِ المتشابهَهْ..
والتفاهاتِ المتشابِهَهْ..
ولا تُشبهينَ إلا الشِّعْرْ..
6
لن أكونَ معكِ هذه الليلَهْ..
ولن أكونَ في أيِّ مكانْ..
فقد اشتريتُ مراكبَ ذاتَ أَشْرِعَةٍ بَنَفْسَجِيَّهْ..
وقطاراتٍ لا تتوقَّف إلاّ في محطّة عينيكِ..
وطائراتٍ من الوَرَقِ تطير بقوة الحُبِّ وحدَهْ..
واشتريتُ وَرَقاً.. وأقلاماً ملوَّنهْ
وقرَّرتُ.. أن أسهَر مع طفولتي....
ولا تُشبهينَ إلا الشِّعْرْ..
6
لن أكونَ معكِ هذه الليلَهْ..
ولن أكونَ في أيِّ مكانْ..
فقد اشتريتُ مراكبَ ذاتَ أَشْرِعَةٍ بَنَفْسَجِيَّهْ..
وقطاراتٍ لا تتوقَّف إلاّ في محطّة عينيكِ..
وطائراتٍ من الوَرَقِ تطير بقوة الحُبِّ وحدَهْ..
واشتريتُ وَرَقاً.. وأقلاماً ملوَّنهْ
وقرَّرتُ.. أن أسهَر مع طفولتي....

الأربعاء

الله يرحمك يا خالد

اليوم هو ذكرى وردة فتحت في جناين مصر..ذكرى اول ورد ة فتحت فى جناين مصر ...
الشهيد .. خالد سعيد
 

الثلاثاء

مائة خطوة نحو طريق السعادة ♡ ♡ ♡






1- عش ليومك فقط متوكلا على الله تعالى..

2- فكر واشكر وتأمل النعم التي تحيط بك..

3- انجز مهمة كل يوم ولا تؤجل عملا للغد..

4- لا تفكر بما هو آت ولا بما فات..

5- كن من الراضين في الحياة..

6- انس الماضي فالاهتمام بما مضى هو عمل مضني.

7- لا ينشغل بالك بهم المستقبل بل خطط لاهدافك وطموحاتك وسر نحو تحقيق ما تريده.

8- لا تهتز من النقد .

9- آمن بالله والعمل الصالح .

10- اذكر الله على الدوام وفي كل حال من الاحوال.

11- آمن بالقضاء والقدر .

12- اعلم ان كل ما يحصل لك لعل فيه خيرا ..

13- من ساعة لساعة فرج ورحمة..

14- تعود على التفكير الايجابي ..

15- لا تنتظر شكرا من احد..

16- توقع حصول ازعاجات فحافظ على هدوئك ..

17- بالبلاء يستخرج الدعاء فلما الشقاء؟

18- ايقظ مشاعرك حتى في الامور العادية تمعن في الاشياء عن كثب فسترى ما يسر القلب ..

19- افعل ما ترغب به مما ليس حراما..

20- اظهر تقديرك لما تراه ..

21- قدم شكرك لمن يسدي اليك خدمة مهما كانت بسيطة..

22- اظهر حبك لمن تحب..

23- انفق مالك اي كن كريما وسخيا فالكريم محبوب .

24- اطلق عواطفك ولا تكبتها اي عبر عما في قلبك .

25- تخلص من الازدواجية وكن على سجيتك.

26- تلمس السعادة في المجازفات المحسوبة ، ان معظم المجازفات لا تنطوي على اخطار شخصية وانما على قلق عظيم فقط وستجد انه كلما زادت شجاعتك لتفعل ما تشاء من اجل نفسك بغض النظر عن الاخطار زاد حظك في العيش السعيد.

27- اتخذ قراراتك بنفسك وكن حازما فيها .

28- اعط دماغك راحة .

29- لا تبحث عن اطراء الآخرين لك .

30- توقع الخير لنفسك فمن يزرع خيرا يحصد خيرا.

31- لا تعتبر الآخرين سببا لتعاستك .

32- نظم حياتك ونوع نشاطاتك فلا تكن اسيرا لنمط وروتين معين بل حاول ان تجدد في اساليبك .

33- ابحث عن اسباب سعادتك .

34- ارفض كل ما يثقل ضميرك.

35- كن على وفاق مع نفسك.

36- قرر ان تقدر الحياة.

37- كن ايجابيا مهما حصل ولا تعترض على اي امر .

38- اكثر من الاصدقاء الطيبين .

39- واجه المآزق بمزيد من الامل واياك ان تستسلم للازمات.

40- استنجد بالمحبة ولتكن هي رائدك.

41- توسل بالنشاط ومارس العمل.

42- اعرف حدود الحالات الطارئة.

43- تحكم في عوامل الشقاء مبكرا ، لا توجد منطقة وسطى بين السعادة والتعاسة لذلك اطرد التعاسة لتكون سعيدا.

44- تجاهل الخواطر السلبية.

45- لا تحسد ولا تحقد ولا تضمر الشر لاحد.

46- لا تسلم للشقاء باعتباره قدرا.

47- لا تنظر الى المشاكل باعتبارها جزء من الماضي.

48- لا تعط العوامل الخارجية تأثيرا اكبر عليك.

49- لا تترك المشاكل حتى تكبر .

50- لا تصنع المشاكل.

51- لا تستورد مشاكل من الغير.

52- لا تبحث عن تحقيق المستحيل.

53- لا تستبدل الاوضاع الجيدة بأسوأ منها.

54- لا تجهد نفسك وتعذبها.

55- لا تتشاءم.

56- لا تحاول ارضاء الآخرين بأي ثمن.

57- لا تستسلم للعادات السيئة.

58- لا تتظاهر بالتعاسة والشقاء.

59- انبذ المخاوف.

60- انبذ التفكير السلبي .

61- تعلم الاسترخاء.

62- مارس الرياضة وخاصة التنفس العميق.

63- جد نفسك وكن نفسك وادرس نقاط الضعف ونقاط القوة في شخصيتك.

64- اعتمد على نفسك

65- وجه افكارك نحو السعادة .

66- ابتعد عن التوتر والقلق فكل شيء هو عادة.

67- اجعل عملك ممتعا ومحبوبا.

68- تجنب الرد على الانتقاد وتجنب الجدال.

69- فكر بان الحياة طيبة وتستحق العيش.

70- خفف وطأة موقف صعب بابتسامة او كلمة لطيفة او عبارة رقيقة.

71- تجنب تقليب سوء حظك على كافة الوجوه .

72- لا تسلم نفسك للضيق قم وامش او افعل شيئا عندما تكون متعكر المزاج.

73- خذ الحياة ببساطة.

74- لا تبحث عن الخلل .

75- احبب عملك والناس.

76- اتخذ هواية.

77- تعلم الرضا.

78- واجه اللحظة الحاضرة بغير انفعالات .

79- ضع خططا لما تود الوصول اليه.

80- لا تأبه للتوافه.

81- بث في نفسك روح الثقة والامن والاستقرار.

82- اعط الحب للآخرين واخدمهم تجد السعادة امامك .

83- اذا افتقدت الامن والسرور فلا جدوى من اضافة القلق بل اضافة الانفعالات السارة.

84- اعترف للآخرين باقدارهم تنل قدرك عندهم.

85- ضع خططا لتجارب جديدة في حياتك.

86- اذا افتقدت ان تكون شيئا مذكورا فتذكر انك من القدرة والكفاءة كما انت وغيرك كذلك وان الله يبارك الجميع.

87- ابتعد عن التردد وكن حازما في قراراتك.

88- ابتعد عن الشك وآمن باخلاص الآخرين.

89- ابتعد عن الحذر الزائد فهو يولد ضعف الثقة بالنفس.

90- كن معتدلا في حياتك وفي طعامك وشرابك وعاداتك اليومية.

91- عش الحياة بفن ، حياة طويلة وسليمة وسعيدة.

92- اعتبر كل يوم في حياتك حياة صغيرة فاجعلها قدر المستطاع مليئة ومكتملة وكل ما تزرعه اليوم تحصده غدا

93- في اللحظة التي تضعف فيها سوف ينقض عدوك عليك وان الانسان الذي يهيىء نفسه للعيش المديد والسعيد يملك فرصا كثيرة لتحقيق ذلك

94- عليك بالصيام مدة 3 ايام كل شهر لتطهير جسمك من الفضلات والرواسب والتي تؤدي بدورها الى النرفزة والتوتر.

95- عليك بالحمية الغذائية بين وقت وآخر لاعادة الرشاقة.

96- عليك بالتأمل وترداد كلمات الايحاء الايجابية

97- تذكر ان العقل السليم يولد الافكار الايجابية

98- اعلم ان الثرثرة والاكتئاب وفرط الحساسية والميل الى البكاء والنزوع الى العدوانية والشعور بالشفقة على النفس هو تبذير غير ضروري للطاقة وهي جميعها من اشكال الامراض العصبية التي تمنعنا من الشعور بالسعادة .

99- تذكر الايام السعيدة والجميلة فقط

100- ابتسم دوما ولا تبحث عن الكمال في الناس انظر الى حسناتهم فقط وتذكر الحكاية التي تقول : في اسوأ الناس هناك الكثير من الخير ، وفي افضل الناس هناك الكثير من السوء ويصعب علينا التفريق بين هؤلاء وهؤلاء ،

واخيرا لكي تعيش في هذا العالم المجنون

تعلم كيف تسيطر على نفسك .


منقول من مدونة الصديقة العزيزة نرمين


الأحد

شروط الاستيقاظ


أيقظُوني عندما يمتلكُ الشعبُ زِمامَهْ .

عندما ينبسِطُ العدلُ بلا حَدٍّ أمامهْ .

عندما ينطقُ بالحقِ ولا يَخشى المَلامَةْ .

عندما لا يستحي منْ لُبْسِ ثوبِ ألا ستقامةْ

ويرى كلَ كُنوزِ الأرضِ

لا تَعْدِلُ في الميزانِ مثقالَ كَرامهْ .

_ سوفَ تستيقظُ .. لكنْ

ما الذي يَدعوكَ للنَّومِ إلى يومِ القِيامَةْ ؟

Mohamed Amer Mohamed © 2008 Por *Templates para Você*